الأحد، 15 يناير 2023

على قيد المسافة / بقلم امل ابو سل

على قيد المسافة

على قيد المسافةِ ينحني الضوءُ
بعكازه مرتدياً ثوبَ العتمة
كعجوزٍ حزينة بلل الصمتُ قبرَها
قبل الرحيل، بينها وبين العمر دقائق
ربما ثوانٍ تصدح مخترقة ثقوب الغيمة
المهترئة، عصية الانهمار كما انتظارٍ خاوٍ
ودّع جوف العودةِ بِلا رجوع.
والسماءُ بقلبها هناك تبحث حدائق عتادها
لا قمر، لا نجوم، لا عتاب يواسي هماً أخرق
أحمق مشبع بجنون الليل .
آهٍ يا بقايا القصاصات خاصمت من الحبر
أحرفاً أصابها احتضاراً بعد اعياء .
شحيحةُ المعاني والمقاصد، في قلبها
شعاعً مات، يترحم على ما فات من أشواق .
نفسها التائهة داخلها توهان فتمرد
لا مناص، سراب يتسرب لكل توقعات
أثقل رأسها لأخمصِ قدميها .
يختلج الأنفاس المتشققة جفاف الروح .
على قيد المسافة أورقت رؤوس الوقت
يتيمة بالطرقات المرتعشة، وكأنها
احتشدت من وجه الزمانِ تجاعيد
يسيل لعابها تشتهي التهام العمر بأي
فرصة تسمح لها، وويحها المسافة
باتت عالقةً بين الموت والحياة .
لا تعلم أهي تقلصاتِ رحم للإنجاب
أم هي غرغرة موت وفناء .
غير واضحة وكأنها رسم على ماء
كهف ينضج بصوت مخنوق
ربما حر انعتق من سجن مؤبد
والبؤس يبتلع ظلمة حلم مبتور
من النور. لا تصحيح على الوقت
تسير عقاربُ الساعةِ بفوهة ضيقة
متسعة البؤبؤ متوجسة .
هي الحياة كما نريد أن نراها
أجل كانت أحلاماً اخترقت وسادتي
أرقتني بل قتلتني بجاثومِها .
بذورُ الصباحِ تنبت باحثة تربة خصبة
مفعمة بالأمل .
تتضاءل الاحتمالات التعيسة
بمجرد أن استفاقت أصبحت كمنحوتة
على ماء نهر جاري .
بات صُراخاً بالفراغ ممتلئاً بها
يتكئ على رئتها أوكسجين لطالما
ضاق، يتسع معقماً المسافة بيني
وبينها لا شوائب، لا غبار.
وعودة للحياة بمرها وحلوها
وصنع المسافة السعيدة ذاتها ....

امل ابو سل




. دُنــيَــايَ أَنـتِ / الشاعر منصور عمر اللوح غــزة ــ فلسطين

.                                              دُنــيَــايَ أَنـتِ

لَـم أَهــوَ يَــومَـــاً فِـي الإنَــــاثِ سِــــواكِ ،،،،،، والــعِــشــقُ فـي قَـلـبـي رَوَاهُ هَـوَاكِ

أَنـتِ الــحَـبِـيـبَــةُ لا حَـبِـيْـبَـةَ غَـــيرُهََـــا ،،،،،، وَلَـقَـد سَـبَـانِـي فِـي الـهَـوَى عَـيْـنَـاكِ

فِـي كُـــلِّ أَلــسِــنَــةِ الــكَـــلامِ أُحِــبُّــهَــا ،،،،،، وَبِـفَـضْـلِ سِـحـرِكِ أَهــتَـدِي بِـسَـنَـاكِ

وَبِــكُــلِّ مَــعــنَـى لِـلــمَــحَــبَّــةِ أَنـتَـمِـي ،،،،،، لِـشَـرِيْــعَــةِ الـعُـشَّـاقِ فِـي نَــجــوَاكِ

أَبْـحَـرتُ كَي أصـطَـادَ مِن بَـحـرِ الـهَـوى ،،،،،، أُنــثَـى الـــغَـــرَامِ فَــلَــم أَجِــــد إِلاكِ

كَــادَ الـرُّجُــوعُ يُـسَـوقُـنِـي لِــهَــزِيْــمَــةٍ ،،،،،، فَــسَــأَلـتُ دَمــعِِـي مَـن أَذَلَّ حِــمَــاكِ

قَـــالَـت فَــلا تَــرجِـــع بِـــذُلٍّ قَــــاتِــــلٍ ،،،،،، لَـــولَا الـــفُـــؤادُ أَشَـــارَ لِـي بِــلِــقَــاكِ

لَـولاكِ لَـم أَعــشَــقْ إِنَـــاثَـــاً فِـي الـدُّنَــا ،،،،،، عِـطـرُ الـهَـوَى مُـتَـغَـلـغِـلٌ بِــحَــشَــاكِ

أَنتِ الـمُـنَى وسَـكَـنتِ قَـلـبِي والـحَـشَـا ،،،،،، يَـا نِـسـمَـتِـي لَـم أَرضَ عِـشـقَ سِـوَاكِ

وَأَغَــارُ مِـن نَـحـلٍ يُــدَاعِـبُ ثَــغــرَهَـــا ،،،،،، يَـلـتَـفُّ حَــولَـكِ يَـسـتَـطِـيبُ حَـــلاكِ

أَيْـقَـنـتُ أَنَّ الـشَّـهـدَ يَــمْــلَأُ جَــوفَــهَــا ،،،،،، أنـتِ الــحَــلَا سُــبــحَــانَ مَـن سَــوَّاكِ

لَــولَاكِ حُــبِّـي لَـن تُــضِـيءَ دِيَــــارَنَــــا ،،،،،، نُــورُ الــوِصَــالِ مُــلاصِــقٌ لِــضِــيَــاكِ

أَبـحَـرتُ فًِـي بَـحـرِ الـغَـرَامِ مُــجَــازِفَـاً ،،،،،، فَــوَقَــعـتُ فِـي شَــرَكِ الــنَّــوَى لَــولاكِ

أَنٔــقَــذتِ قَـلـبِـي يَـاهَــنَــايَــا والـمُـنَـى ،،،،،، إِيَّـــاكِ نِـــســـيَـــانَ الــــهَــــوَى إِيَّــــاكِ

يَــا مُـقـلَـتِـي فَـلَـقَـد مَـلَـكـتِ مُـتَـيَّـمَـاً ،،،،،، سَـتَـضُـمُّــنِـي الأَحـضَـانُ فِـي دُنــيَــاكِ

أَنـتِ الـمَـلِـيـكَــةُ والـحِـسَـانُ وَرَاءَهَــا ،،،،،، لا يَــعــتَـلِـي عَــرشَ الــفُــؤَادِ سِـــوَاكِ

يَـا مَن مَـلَأْتِ قِـطَـارَ عُـمْـرِي فَــرحَــةً ،،،،،، الــقَــلـبُ يَــرقُــصُ كُــلَّــمَــا يَــلــقَــاكِ

لا تَــبْــعِــدِي عَــنِّـي فَـــإِنِّـي مُـــغـــرَمٌ ،،،،،، أســعَــدتِ قَــلـبِـي مِـن سَـنَـاءِ بَــهَــاكِ

إِنِّي اعـتَـمَـدتُ الــعِــيـدَ فِي أَعـمَـارِنَـا ،،،،،، يَــومَ الــتَــقَــيــنَــا كَـي يَـكِـيـدَ عِــدَاكِ

دُنــيَــايَ أَنتِ وَفِـي فُــؤادِكِ مَـوطِـني ،،،،،، يَــا سَـعـدَ قَـلـبِـي رَاحَــتِـي بِــحِــمَــاكِ

.................................................

بقلمي الشاعر منصور عمر اللوح

غــزة ــ فلسطين


بوح لقميرتي / بقلممجدي شاهين

بوح لقميرتي

قَمَرِيةُ الوجنات و الخد الرقيق
مذهبة الجبين و شفاه كالعقيق

الليل سارح يتوجها و بها شفيق
غَزَلَتْ لي بنظراتها حديث عميق

ثَمِلْتُ من خمرها ولا أمَلِي أفيق
أهاديها دوما وردات هواي العتيق

بنظمٍ من قوافيَّ و نثرٍ له بريق
جَعلتُهم نجوم في ليلي الصديق

سمائي تنتظر قميرتي متى تجيئ
من يخبرها أني بلهفة و النفس تضيق

بقلمي
مجدي شاهين



سفني تثقلها الأمواج/بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر.

سفني تثقلها الأمواج تجريها الرياح يحتضنها البحر
هذا وأنا في عمري شهر
وضعت أمامي الحليب عندما أنتهيت أسرعت إلى الفطيرة
ذهبت إلى المحلات فوجدتها مكتضة بالأسئلة ؟
اشتهرت بطيبة بالمناسبة هناك تسكن عمتي
هناك هدايا وعطايا كثيرة
هناك تضحي دون عيد
هناك تستحي من الجميع
كل يوم نحتفل فنجتمع في دار عمتي
تذكرت كانت المناسبة
قصتي الآخيرة
قدمت التهاني
ارسلت لهم بطاقتي
أيها البحر مرحبا
لا أعرف هل تسمح لي
بزيارة
يقول البحر:
أشكرك على هذه المبادرة
هذا حين كنت طفلة
في العاشرة
كادت الأمواج تختفي
قلت لماذا فعلت ذلك
ذهابك لا يناسبني
كانت أمي تقول لي أرتدي معطفك
يقيك من البرد
عليك أن تجمعي أجزائك المتبعثرة
أشتقت أن أرى طفولتي
أحتضنها أستنشق نسائمها
عاقني الدهر
جرفتني الرياح إلى حيث لا أدري
رأيتها في شتاتي
وعلى مرآتي متكسرة
منذ زمان وأنا مثل الشجرة
كل يوم تسقط ورقة
لا أنتظر أشحذ سيفي المخدوع
نتخاصم
لا غيث ولا مطر
أتسلق جدراني لأتحاشى الخطر
وفي قلبي ألف شجرة
ألف روح تحتظر
أصدع لأمرها لأفتت الحجر
تصدعني الكلمات
تضيق نفسي من النفق المظلم
أسير بحذر
أختلطت الأصوات بأصوات
المنشار
والأبواب تفتح وتغلق
إلا في بعض الحظات
في فترة النقاهة
يتأبطها القدر
نلتقي في المحطات
وأصواتنا قهقهات
عذرا حبيبتي لا أملك غير هذه الكلمات.
......
بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر. 



. افــشُــوا الــسَّــلام / بقلم ــ الشاعر منصور عمر اللوح غــزة ــ فلسطين

. افــشُــوا الــسَّــلام
افـشُـوا الـسَّـلامَ عَـلـى الأَنَـــامِ وقَـدِّمُــوا ،،،،،، أَيــدِي الـمَـكَـارِمِ لِـلـخَـلائِـقِ تَسـلَـمُـوا
ازرَع سَــلامَــاً فِـي الــمَــدَائِـنِ والــقُــرى ،،،،،، تَـلـقَ الـتَّـسَـامُـحَ فـي الـعِـبِـادِ يُـعَـظَّـمُ
وإِذا الـــمَـــحَــــبَّــــةُ نَــوَّرَت أَزهَـــارُهَـــا ،،،،،، تَــجِــد الــمَــوَدَّةَ فـي الــبِــلادِ تُـعَـمَّـمُ
وَارووا الـمَـحَـبَّـةَ بـالـمَـشَـاعِـر والــتُّـقَـى ،،،،،، وغِــذَاؤهَــا هُــوَ الاهـتِـمَــامُ الأَعــظَــمُ
افـشُـوا سَـلامَـاً في الـشُّـعُـوبِ لِـتَرتَـقُـوا ،،،،،، فَــإذَا الـقُـلُـوبُ تَـنَـاغَـمَـت تَــتَــبَــسَّــمُ
طَـــوقُ الــنَّــجَــاةِ هُــوَ الــسَّــلامُ لِأُمَّـــةٍ ،،،،،، وَعَـنِ الـمَـسَـاوئ والـخَـطَـايَــا يَـعـصِـمُ
نَــشــرُ الـسَّـلامِ مُــحَــقِّــقٌ أَمَــلَ الــوَرَى ،،،،،، بِــالـحُـبِّ تَــأتَـلِـفُ الـنُّـفُـوسُ وَتَـسـلَــمُ
فَــتَـمَــسَّـكُــوا بِـحِـبَـالِ وَصــلِ وِدَادِكُـم ،،،،،، وَتَـسَـابَـقُـوا بٌــالــخَــيرِ دَومَــاً تَـغـنَـمُـوا
عِـيـشُـوا بِــحُـبٍّ تَــسـتَـقِـمْ أحــوَالُـكُـم ،،،،،، عِـيشُـوا بِـأحـضَـانِ الـسَّـلامٕ لِـتَـنـعَـمُـوا
لا تَــعــتَــدُوا وَتَـسَـامَـحُـوا خَــيرٌ لَــكُــم ،،،،،، مَن يَـزرَع الـبَـغـضَـاءَ فَـهـوَ الــمُــجــرِمُ
قَـصـرُ الـمَـحَـبَّـةِ ضَـمَّ عِــشــقَ شَــرَاكَـةٍ ،،،،،، والـعِـشـقُ يُـثـمِــرُ والـعَـوَاطِـفُ تَـحـلَـمُ
فِـيـهِ الـعَـوَاطِـفُ بِـالـعَـوَاطِـفِ تَـلـتَـقِـي ،،،،،، أَمَّــا الــمَــشَـاعِـرُ بِـالــمَــشَـاعِـرِ تُــغــرَمُ
بِــتَـعَــانُـقِ الـقَـلـبَـينِ فٌـي عُــشِّ الـهَـوَى ،،،،،، فَــالــحُــبُّ يَــســمُــو وَالــوِدَادُ يُــكَــرَّمُ
والاهـــتِـــمَـــامُ وَالاحــــتِـــوَاءُ تَـــآلُـــفٌ ،،،،،، بَـينَ الـقُـلُـوبِ وَفِـي الـشَّـرَاكَـةِ مَـغـنَـمُ
إذ بِـالـحَـبِـيـبَـةِ ضَـاعَـفَـت فِـي حُــبِّــهَــا ،،،،،، حَـتَّى الــبِــنَــاءُ مِـنَ الــزَّلازِلِ يَــســلَــمُ
سَــــادَ الـتَّـفَـاهُـمُ وَالــتَّــوَادُدُ جَـمـعَـهُـم ،،،،،، لا مِـن حَــــقُــــودٍ مَـــارِقٍ يَـــتَـــهَــكَّــمُ
وَبِــحُــســنِ ظَــنٍّ دَامَ حُـــبٌّ حَــــالِــــمٌ ،،،،،، وَالـحُـبُّ أَلَّـفَ فِـي الـقُـلُـوبِ وَيَـحـكُــمُ
وَاسـعَــوا إِلـى نَـبـذِ الـشُّـكُـوكِ وَمِـثـلِـهَـا ،،،،،، فَـالــشَّــكُّ يَـصـدَعُ فِي الـبِـنَـاءِ وَيَـهـدِمُ
لَا تَــأْمَـــنُــوا لِـــمُـــنَــافِــقٍ وَمُـــخَـــادِعٍ ،،،،،، إِنَّ الــسَّــفِــيـهَ إِلـى الــمَــكَـارِهِ يَــعــزِمُ
هُــوَ يَـزرَعُ الإفــسَــادَ فـي أَرضِ الــوَرَى ،،،،،، وَتَــرَاهُ فِـي لُـبِّ الــقَــضَـايَــا يَــظــلِــمُ
صُـونُـوا الـوِدَادَ وَلا تَـعِـيـثُـوا فـي الأَذَى ،،،،،، تَــتَــيَــسَّــرِ الأَيَّــــامُ فِــيــهَــا نَــحــلَــمُ
مُـسـتَـقـبَـلُ الأَجــيَــالِ فِــيــهِ رَجَــاءُنَــا ،،،،،، نَـسـمُـو بـجُـهْـدٍ ، والـتَّـقَـاعُـسُ يَـحــرُمُ
بَـلْ وَاجـعَـلُـوا عَـلَـمَ الـسَّـلامِ مُـرَفـرِفَــاً ،،،،،، فِـي كُـــلِّ أنـــحَـــاءِ الـــبِـــلادِ يُــعَــمَّــمُ
........................................................
بقلمي ــ الشاعر منصور عمر اللوح
غــزة ــ فلسطين

تبسَّمْ للصِّعاب/ بقلم حكمت نايف خولي

تبسَّمْ للصِّعاب
تبسَّمْ للصِّعابِ وكنْ بشوشاً .....
بوجهِ العاصِفاتِ العاتياتِ
ولا تأبهْ إذا ما الدَّهرُ أخنى .....
وهلِّلْ للأماني الباسماتِ
أنرْ قنديلَ نورٍ في الدَّياجي .....
وغرِّدْ في الَّليالي العابساتِ
بقلبٍ طافحٍ أملاً وبِشراً .....
تحدَّ اليأسَ واطربْ للحياةِ
وفي الأرزاءِ كنْ جلداً صبوراً .....
قنوعاً راضياً حسَنَ الأناةِ
تأمَّلْ في الوجودِ وكنْ حليماً .....
فتُبصِرُ مُجرياتِ الحادثاتِ
وتَسبرُ غورَ ألغازٍ تخفَّتْ .....
وتستجلي شِعابَ المبهماتِ
فتنكشِفُ الحقيقةُ في صفاءٍ .....
وتُدركُ ما وراءَ الخافياتِ
وسلِّمْ للإلهِ تنلْ جزاءً .....
وتنعمْ بالأماسي الهانئاتِ
وفي الأنواءِ أبحرْ في سلامٍ .....
وجذِّفْ مطْمئِنَّاً للنَّجاةِ
فعينُ الكونِ تُبصرُ في الدَّياجي .....
تُضيءُ سِراجَها في الدَّاجياتِ
مصيرُكَ في يدِ الباري مَصونٌ .....
فلا ترهبْ هبوبَ العاصفاتِ
وثقْ بالكونِ وهَّاباً ودوداً .....
عميمَ الخيرِ يُغدِقُ بالهباتِ
يحيكُ لكلِّ مخلوقٍ رِداءً .....
وقوتاً وافراً للكائناتِ
يُهيِّءُ للحضارةِ كلَّ بابٍ .....
وللإنسانِ شتَّى الملهماتِ
حكمت نايف خولي

بَــــــــــــوْح/ بقلم الهادي العثماني/تونس

بَــــــــــــوْح
----------------
لِـمَ لا أبوح بما في الفؤادِ
فلــي مــا أقـــــولْ
أنـــا العاشق ، لو سكتُّ طويلا
تفجّــر قلبي بشـوق ثـقـيـلْ
سأرحــل يومــا
إلى ضفّتين أطرافها المستحيلْ
سألهج دوما بموّال صـبـــرٍ
من الروح يشــدو بلحــنٍ جـميلْ
وإمّـــا اشتكى القلب نبضُ الوريدِ
ســألقــي بأوجاعـه للـقصـيدِ
وأنشرها فوق حبل الغسيلْ
الهادي العثماني/تونس