في محراب التوحيد
* * * * * * * * *
في الأضداد نغمسه
يتصور لوحة
وميعاد
أو نكتبه.... فيوحي
ان مداد القلم
سيل من ارفاد
معاني...
من سالف زمن الأجداد
لكن.. بالقطع
جمال الهيئة فيه
هو إبداع الخالق فينا
في فكر
الروح بسلسلة إبداعه
تنقاد
لعالم من صنع نفوسنا
نحبه
نهواه
نعشقه
وهل العشق إلا
هوي النفس لما تحب
لتخلق إسعاد
جوارحنا
تعيش اللحظة في سرمد
خالقنا الأوحد
فنسبح ونقدس ذاته
فهو الواحد
َلا. من قبله او بعده
آحاد
١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق