على قيد المسافة
على قيد المسافةِ ينحني الضوءُ
بعكازه مرتدياً ثوبَ العتمة
كعجوزٍ حزينة بلل الصمتُ قبرَها
قبل الرحيل، بينها وبين العمر دقائق
ربما ثوانٍ تصدح مخترقة ثقوب الغيمة
المهترئة، عصية الانهمار كما انتظارٍ خاوٍ
ودّع جوف العودةِ بِلا رجوع.
والسماءُ بقلبها هناك تبحث حدائق عتادها
لا قمر، لا نجوم، لا عتاب يواسي هماً أخرق
أحمق مشبع بجنون الليل .
آهٍ يا بقايا القصاصات خاصمت من الحبر
أحرفاً أصابها احتضاراً بعد اعياء .
شحيحةُ المعاني والمقاصد، في قلبها
شعاعً مات، يترحم على ما فات من أشواق .
نفسها التائهة داخلها توهان فتمرد
لا مناص، سراب يتسرب لكل توقعات
أثقل رأسها لأخمصِ قدميها .
يختلج الأنفاس المتشققة جفاف الروح .
على قيد المسافة أورقت رؤوس الوقت
يتيمة بالطرقات المرتعشة، وكأنها
احتشدت من وجه الزمانِ تجاعيد
يسيل لعابها تشتهي التهام العمر بأي
فرصة تسمح لها، وويحها المسافة
باتت عالقةً بين الموت والحياة .
لا تعلم أهي تقلصاتِ رحم للإنجاب
أم هي غرغرة موت وفناء .
غير واضحة وكأنها رسم على ماء
كهف ينضج بصوت مخنوق
ربما حر انعتق من سجن مؤبد
والبؤس يبتلع ظلمة حلم مبتور
من النور. لا تصحيح على الوقت
تسير عقاربُ الساعةِ بفوهة ضيقة
متسعة البؤبؤ متوجسة .
هي الحياة كما نريد أن نراها
أجل كانت أحلاماً اخترقت وسادتي
أرقتني بل قتلتني بجاثومِها .
بذورُ الصباحِ تنبت باحثة تربة خصبة
مفعمة بالأمل .
تتضاءل الاحتمالات التعيسة
بمجرد أن استفاقت أصبحت كمنحوتة
على ماء نهر جاري .
بات صُراخاً بالفراغ ممتلئاً بها
يتكئ على رئتها أوكسجين لطالما
ضاق، يتسع معقماً المسافة بيني
وبينها لا شوائب، لا غبار.
وعودة للحياة بمرها وحلوها
وصنع المسافة السعيدة ذاتها ....
امل ابو سل
على قيد المسافةِ ينحني الضوءُ
بعكازه مرتدياً ثوبَ العتمة
كعجوزٍ حزينة بلل الصمتُ قبرَها
قبل الرحيل، بينها وبين العمر دقائق
ربما ثوانٍ تصدح مخترقة ثقوب الغيمة
المهترئة، عصية الانهمار كما انتظارٍ خاوٍ
ودّع جوف العودةِ بِلا رجوع.
والسماءُ بقلبها هناك تبحث حدائق عتادها
لا قمر، لا نجوم، لا عتاب يواسي هماً أخرق
أحمق مشبع بجنون الليل .
آهٍ يا بقايا القصاصات خاصمت من الحبر
أحرفاً أصابها احتضاراً بعد اعياء .
شحيحةُ المعاني والمقاصد، في قلبها
شعاعً مات، يترحم على ما فات من أشواق .
نفسها التائهة داخلها توهان فتمرد
لا مناص، سراب يتسرب لكل توقعات
أثقل رأسها لأخمصِ قدميها .
يختلج الأنفاس المتشققة جفاف الروح .
على قيد المسافة أورقت رؤوس الوقت
يتيمة بالطرقات المرتعشة، وكأنها
احتشدت من وجه الزمانِ تجاعيد
يسيل لعابها تشتهي التهام العمر بأي
فرصة تسمح لها، وويحها المسافة
باتت عالقةً بين الموت والحياة .
لا تعلم أهي تقلصاتِ رحم للإنجاب
أم هي غرغرة موت وفناء .
غير واضحة وكأنها رسم على ماء
كهف ينضج بصوت مخنوق
ربما حر انعتق من سجن مؤبد
والبؤس يبتلع ظلمة حلم مبتور
من النور. لا تصحيح على الوقت
تسير عقاربُ الساعةِ بفوهة ضيقة
متسعة البؤبؤ متوجسة .
هي الحياة كما نريد أن نراها
أجل كانت أحلاماً اخترقت وسادتي
أرقتني بل قتلتني بجاثومِها .
بذورُ الصباحِ تنبت باحثة تربة خصبة
مفعمة بالأمل .
تتضاءل الاحتمالات التعيسة
بمجرد أن استفاقت أصبحت كمنحوتة
على ماء نهر جاري .
بات صُراخاً بالفراغ ممتلئاً بها
يتكئ على رئتها أوكسجين لطالما
ضاق، يتسع معقماً المسافة بيني
وبينها لا شوائب، لا غبار.
وعودة للحياة بمرها وحلوها
وصنع المسافة السعيدة ذاتها ....
امل ابو سل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق