بمفردي
اقف في محطة الانتظار
تتعالى نبضات قلبي
تصرخ روحي
لتخترق جوارحي
بصدى خفقات قلبي المتلهف للقاء
باتت تتأرجح في مخيلتي ذكريات
اتوق إليها واحن
أهات تصرخ في القلب
تترك فيه غصة
وانا بمفردي في
صالة الانتظار
استرق النظر بعيون تائهة
في انتظار ذلك القطار
لا وجهة يسلكها
سوى لتلك الديار
حيث افترقنا
حيث نلتقي
وربما لن نلتقي
نبرات الحنين كانت تأسرني
صوت يهمس لي ...... ظننته هو .....
لكنه ....
عابر سبيل
يسألني
كم الساعة الآن ؟؟
فأجبت:-
الساعة الان الثانية عشرة وعشر سنين من اللقاء الأخير
الوقت يمضي سريعا
مخلفا وراءه غبار
انهك العقارب منذ ذلك الحين
وصلت الديار .....
فهل بالدار من احد يجيب؟!
لا جواب لسؤال يظنه البعض غريب
فكيف لغريب
عاد بعد غياب طويل ان يعرف اتجاه بوصلة القلب
فقد اضاع باب قلبه ....
ليته يعود ... ليته يعود
ويوقظ الشمس من غفوتها
ظلال لا تمحى ... بمرور أيام لا تحصى
سأجعل باب قلبي مقفل
لن يستطيع ان ينبض من جديد
لن يستطيع أن يرحل بعيدًا
مثل فراشة الربيع
رحلت بعيدا ....
كما تاهت الأيام مني ...
حيث أضعت العنوان ...
وعدت بمفردي ....
#فاطمة الفاهوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق