في رثاء ابن اخي المرحوم ايمن ثائر الفاهوم الذي فارق الحياة اثر تعرضه لصعقة كهربائية اثناء تواجده في مقر عمله يوم الجمعة بتاريخ 27/8/2021
بِمَاذَا أَرْثِيكَ
وَقَدْ جَفَّ مِدَادُ
الدَّمْعِ فِي الْعَيْنَيْنِ
وَالْحُرْقَةُ لا تزال تسكن الْفُؤَادِ
......
أَسَيَأْتِي بَعْدَ لَيْلِ
الْبُعْدِ نَهَارٌ؟!
وَهَلْ سَينْجَلِي
مِنْ دِيَارِنَا دَرْنُ الْأَحْزَانِ.......
غَيْمَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ
خَيَّمَتْ عَلَى قُلُوبِنَا
فِي وَضَحِ النَّهَارِ
......
بكيتك وعلى بكائي
بكى من لا يعرفني
حتى المشيب والشبان
والطفل
تفجر الدمع من عيني
ومن قلبي
حتى ظننت اني
بك ارتحل
.......
بِمَاذَا أَرْثِيكَ وَقَدْ
تَاهَتْ بِنَا السُّبُلُ
وَغَابَتْ شَمْسُكُ
عَنَ الدِّيَارِ
فَكَمْ سَأَلْتُهَا عَنْكَ
وَلَمْ تَجِبَ
وَكَأَنَّهَا صُمت وَتَرَكَتْنِي
دُونَ جَوَابٍ
.......
يَا نبض الْفُؤَادِ
وَيَا بَسَمَةً غَابَتْ
عَنِ الشِّفَاهِ
وَدَعَتْنَا بَاكِرًا دُونَ
أَنْ تُلْقِيَ عَلَى الْأَحِبَّةِ السَّلَامَ
دُونَ نَظْرَةٍ وَدَاعٍ
دُونَ عِتَابٍ
......
رَبِيعُ عُمْرُكَ قَدْ تَسَاقَطَ
فِي لَحْظَةِ الْغِيَابِ
فما عاد يجدي الصراخُ
وَلَا النَّحِيبُ عَلَى فِرَاقِ
........
بِمَاذَا أَرْثِيكَ يَا أَيْمَنُ
وَالدَّمْعُ مِنَ الْعَيْنَيْنِ يَنْسَابُ
أأرْثِيكَ وهل بعد الرثاء عَوْدٌ؟!
أَمْ أَلْتَقِيكَ عِنْدَ رَبِّ الْعِبَادِ
.........
لا بد من رجوعٍ
ذات يومٍ لرب العباد
لا دامت الدنيا
ولا نحن دُمْنا
والملتقى يوم التناد
بقلمي
فاطمة الفاهوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق