متمردة
وتعود لعنوانه لاجئة اليه
وذاك القهر يرضيها كمن استعسلت
المر بحضن الأيام
تشتهي السُهد شفافة
بشهدها ترياق الداء والدواء
شوقاً يمد وصاله للنخاع
خلف القوافي حروفاً لعشقها تنصاع
حنيناً يحن بقلبها متضرعاً
كطفلة تحن بعد الفطام لصدر أمها
تارة يكتنزها عمقاً بمشاعرها
تارة كما الهشيم تذروها الرياح
رقراقة تروق بريقها الرضاب
وموج بحر بالمد يرسو على ضفافه
الشراع ، صبابة تصب بالعشق اشتياقاً
وعهداً يسمو في كبد السماء، محلقا كما
الطير تغريده على محك الشوق
والشوق شاق شقاقه بالأنفاس بين مقتول
وجاني حيرة ينصاع لها القلب قبل العقل
بالتعفف تعطفا يستجدي من دماسة الغربة
لمطلبها وصالا بأقرب وقت
مفتونة هي تصارع طيفه من رأسها لأخمص
القدم عشقاً بجوفها يرتد
عزيفاً يشدو بليلها مغترب، يعزف على أوتارها
بضجيجه صخب يرتاع ....
امل ابو سل




