للعيون التي حبست دمع الوجع في المآقي خوفا من صدع القلوب التي ما انهار وجيبها من جور الأحبة ومن وجع النفوس التي شيبها الحزن فبدت كالمشيب على فود هلع من بياض السمت ولكن الياسمين بعطره ابتسم وبالبياض افترع أغصان المحبة مدرك روح عابد انغمس في المحبة. زاهد ورع ود قطبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق