الاثنين، 30 يناير 2023

. الــخِــمَــارُ الأَســوَدِ / بقلم الشاعر منصور عمر اللوح غزة ــ فلسطين

 . الــخِــمَــارُ الأَســوَدِ

لَـــيــلايَ طَــلَّـت بِــالــخِـــمَـــارِ الأَســـوَدِ ،،،،،، وَكَــأَنَّــهَــا مَـلَــكَـت مَـــكَـــانَ الـــفَـــرقَـــدِ
نَــجـــمٌ بِــأَحــضَــانِ الــثُّرَيَّــا لِــلـــهُـــدَى ،،،،،، كـجَــمَــالِ عُـــرسٍ يَــومَ عِــيـدِ الــمَــولِــدِ
لَـــيـــلايَ حُــبِّــي زَادَ نُــورُ جَـــمَـــالِـــهَــا ،،،،،، بِــغِـــطَـــاءِ رَأسٍ عَـــــزَّهَـــا بِـــالـــسُّـــؤدُدِ
وَكَــأَنَّ وَجــهَ حَــبِـيْـبَـتِـي بَـــدرُ الــدُّجَـى ،،،،،، أو أَنَّ شَــمــســاً فِـي الــخِـــمَـــارِ الأســـوَدِ
فِـي سَـيرِهَـا نَـثرَت عُــطُــورَاً فـي الـثَّرَى ،،،،،، فَــكَـــأَنَّــمَـــا صَــبَّــت صِــــوَاراً بِــالـــيَـــدِ
هَـل يَـا تَـرَى مَـلَـكَت مَــصَـانِــعَ عِـطـرِهَــا ،،،،،، أمْ نَــبــعُ مِــســكٍ فِـي مَــكَــانِ الــمَــرقَــدِ
خَـطَـفَـت عُـيُـونِـي مِـن جَــمَــالِ ثِـيَـابِـهَـا ،،،،،، وَلَـــقَـــد تَــزَيَّـنَ صَــدرُهَــا بِــالــعَــســجَــدِ
وَالـشَّـعـرُ مِـن سُـوقِ الـحَــرِيـرِ مُـشَـاغِـبٌ ،،،،،، وَمُــدَاعِــبٌ خَــــدَّاً كَــجَــمــرِ الـــمَـــوقِـــدِ
وَيَـطُـوفُ حَـولَ الـجِـيـدِ يَـلـهَـثُ هَـائِـجَـاً ،،،،،، يَــهــوَى عِــنَــادَاً كَــالــفَــتَـى الــمُـــتَــمَــرِّدِ
وَتَــرَاهُ حِــيْـنَــاً هَـــــادِئَـــاً مُــســتَـرسِــلَاً ،،،،،، كَـخُـيُـوطِ شَـمـسٍ فِـي الـصَّـبَـاحِ الــمُــورِدِ
حُــــرَّاسُ عَـيـنَـيـهَـا تَـــصُـــدُّ عَــــدُوَّهَـــا ،،،،،، رَمـيُ الـسِّـهَـامِ يُـصِـيبُ قَـلـبَ الــمُــعـتَـدي
وَشِـــفَـــاهُ ثَـــغـــرٍ كَـالــقُـرُنـفُــلِ حُــمــرَةً ،،،،،، مِـن خَــلــفِــهَــا دُرٌّ جَـــمِــيــلُ الــمَــشــهَــدِ
وَعُـيُـونُـهَـا قَـد أَغــرَقَـت فِـي بَــحـــرِهَــا ،،،،،، مَـن لا يُـــزِيــلُ دُمُــــوعَ حُــــزنٍ بِــالــــيَــدِ
أو لا يُــجِـــيْـــدُ سِـــبَـــاحَـــةً بِــتَــفَــنُّــنٍ ،،،،،، فَـالـمَـوجُ يَــفــتِـكُ بِــالـلــئِـيـمِ الــمُــفــسِــدِ
وَهُــوَ الــمُــعَــادي لا يَــصُــونُ كَـــرَامَـــةً ،،،،،، وَهِـيَ الــتٌـي تَـــصـــطَـــادُ بَـــعـــدَ تََــرَصُّــدِ
رُوحُ الــحَــبِــيــبَــةِ فِـي جَـــمَـــالٍ دَائِــمٍ ،،،،،، طُــولُ الــزَّمَــانِ بِــسِــحـرِهَـا الــمُــتَــجَــدِّدِ
مَـن يَـنـظُـرُونَ لِـسِـحـرِهَــا وَجَــمَــالِــهَــا ،،،،،، ويُــسَـــبِّـــحُـــونَ بِـــذِكــــرِ رَبِّــي الأوحَـــــدِ
الــلّــهُ يَــصـنَـعُ فِـي الإِنَــاثِ جَــمَــالَــهَــا ،،،،،، انـــظُـــر وَسَـــبِّـــح ذَاكَ أَمــــرُ تَـــعَـــبُّـــدِي
لَـمَّـا الـتَـقَـيْتُ بِـطَـيْـفِ لَــيْـلَـى حِـيْـنَـهَـا ،،،،،، شَــارَكــتُــهَــا شَــهــدَ الــمُــنَـى وَتَــسَــهُّــدِي
وَبَــنَــيْـتُ قَــصــرَاً لِـلــغَــرَامِ يَــضُـمُّـنَــا ،،،،،، أَحــضَــانُــهَــا نَــبـــعُ الــحَـــنَـــانِ وَمَـــورِدِي
وَمَـكَـانُـهَـا بِــرِيَــاضِ قَــلــبِـي تَــرتَــقِـي ،،،،،، وَبِــحُــضــنِــهَــا دِفءُ الأَمَــــانِ وَمَــقــعَــدِي
وصَّـيْـتُـهَـا صُـونِي الـهَـوَى يَـا مُـقـلَـتِـي ،،،،،، وَدَعَــــوتُ رَبِّـي فِِـي رِحَـــــابِ الــمَــســجِــدِ
أَخَــذَت بِــأَسـبَـابِ الــمَــوَدَّةِ والــمُــنَـى ،،،،،، لِــنَـعِـيْـشَ فِـي رَغَــدِ الــزَّمَــانِ الــسَّــرمَــدِي
...................................................
بقلمي الشاعر منصور عمر اللوح
غزة ــ فلسطين

الخميس، 19 يناير 2023

اقفلت قلبي .....نثر / بقلمي فاطمة الفاهوم

اقفلت قلبي .....نثر / بقلمي فاطمة الفاهوم

----
اقفلت قلبي
بعد رحيلك
فرحيلك قد
أثقل كاهلي

انتزع من قلبي
ذلك الحنين

فاشتعل
كبركان
باتت السنته
تحرقني......
وتشعلني......
تنتزعني.....
من ماضيي..
وذكرياتي...

كيف اقتحمت
اسوار حياتي
هكذا دون
سابق انذار

وقيدت قلبي
وكبلته
وغبت فجاة
دون وداع

كيف السبيل إليك ?
فكل الطرق قد
اخفى معالمها
البركان

امتد الخراب
في كل مكان

فكل ما حولي
مجرد
أشلاء تنزف احزانا

فآه من تلك الاحزان
كم أضناني
فراقك
وانا
احترق بداخلي
من لهيب
ذلك البركان 



جمال خدك..م/عبدالسلام سعود....

جمال خدك...
الزهر من جمال محياك قد.. نطقا
تنثري عطرك..فالوادي قد.... عبقا
وسهم عينيك بخافقي.........رشقا
جمال خدك فاق الكل.........وسبقا
السحر من شفتيك.هل....بنا شفقا
يا شاعرنا..أين تكتب.. تألم الورقا
سحر جيدها..مارأيت.....لو إنطلقا
ماأريد إلا.... برضاب شفتيها غرقا
إن سلوتني...أتوه......وبليلي...أرقا
ياعشقي كم أناديك.....قلبي خفقا
أحببتك سنين عمري...........صدقا
إنظريني بعينك اليمنى ......رمقا
فإن بخلت. ...بعينك اليسرى..ألقا
عيونك سرقت من عمري....شوقا
وخدك جمر. ولفؤادي.....قد حرقا
ياحلما أعيشه ... بصحوي. عشقا
ياجمالا.ما رأيت مثله..........عبقا
الدلال منك يخجل.ولدلالك.نطقا..
م/عبدالسلام سعود....

دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا شعر: محمد علي الهاني -تونس

دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا
شعر: محمد علي الهاني -تونس
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا
وبَيْنَ الْحَرِيقِ ونَبْضُ النُّجُومِ
دَمِي أُمْنِيَاتُ الشَّذَا في رَبِيعِ المَنَايَا.
وكَلُّ المَسَافَاتِ بِيْنِي وبَيْنَكَ
- عِنْدَ التَّوَحُّدِ بِالضَّوْءِ والأْقحوَانِ-
صَهِيلُ الخُيُولِ الْمُغِيرَةِ فِي الْفَجْرِ
والنَّقْعُ عِطْرٌ
ووَقْعُ السَّنَابِكُ فَوْقَ الجَمَاجِمِ
عِيدُ الْفَرَاشَاتِ بَيْنَ الْحَنَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا .
دَمِي والْبَنَفْسَجُ كَانَا
يَجُرَّانِ شَمْسا
وكَلُّ الْخِيَامِ جِرَاحٌ
بِحَقْلِ الشَّظَايَا
وبَيْنَ الْجِرَاحِ وبَيْنَ الشَّظَايَا
أُغَنِّيكَ يَا وطَناً
هَاجَرَتْهُ النَّوَارِسُ والْقُبَّرَاتُ
وهَاجَرهُ الرَّمْل ُوالنَّخْلُ والْمُعْجِزََاتُ...
أُغَنِّيكَ...؛
تَغْسِلُنِي بالرِّمَالِ الْعَوَاصِفُ،
يَشْدُو الْخَلِيجُ ويَشْدُو الْمُحِيطُ
أُصَلِّي عَلَى الرَّمْلِ...
بَيْنِي وبَيْنَكَ يا وَطَنَ اللَّعَنَاتِ
زَوَابِعُ نَارٍ
جِبَالُ جِرَاحٍ
بِحَارُ دِمَاءٍ
وبَيْنِي وبَيْنَ الرِّمَالِ صِلاَتٌ
وبَيْنَ النَّخِيلِ وبَيْنِي هَدَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
عَلَى شَاطِئِ الاخْضِرارِ
تُرَتِّلُ أَسْئِلَةَ الجُرْحِ شَمْسٌ...
تُغَنِّي لِلْمَوْجِ
والْبَحْرُ يَحْلُمُ بِالانْتِحَارِ
يَعْوذُ مِنَ اللَّيْلِ بِالنَخْلِ رَمْلٌ
ولِيْلُ الْمنَافِي دَهالِيزُ نَارِ
وعِنْدَ ارْتِطَامِ الصَّوَاعِقِ بِالانْهِيَارِ،
تُغَازِلُنِي نَخْلَةٌ عَرَبِيَّهْ
وتَطْلُعُ سَنْبُلَةٌ
مِنْ دِمَاءِ شَظِيَّهْ
فَتُنْبِتُ سَبْعَ سَنَابِلَ قَبْلَ الْمَنِيَّهْ
وكُلُّ السَنَابِلِ تَحْمِلُ شَكْلَ النَّوَارِسِ ،
تَحْمِلُ لَوِنَ التَّحَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
تَشَابَكَ- فَوْقَ الرِّمَالِ الْمُضِيئَةِ بِالأُقْحُوَانِ – دَمِي
تَشَابَكَ- فَوْقَ الرِّمَالِ الْمُضِيئَةِ بِاللَّيْلِ- آهٍ...
دَمُ الْفُقَرَاءِ،
تَشَابَكَ بِالْبَرْقِ والْيَاٍسَمِينِ و بِالًَّصَلَوَاتِ ذُهُولِي
عَلَى رَبْوَةٍ تَحْتَ ظِلِّ النَّخِيلِ
فَخَبَّأْتُ في جَوْفِ جُرْحِي
رِمَالَ الصَّحَارَى حَدِيقَةَ وَرْدٍ
يَضُوعُ بِكُلُّ الزَّوَاياَ
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
دَمِي شَوَّهَتْهُ الْمَقَاصِلُ...
ضَمَّخَ كُلَّ الْمَقَاصِل بِالطِّيبِ و الزَّعْفَرَانِ
دَمِي الْعِرَبِيُّ الْمُزَمْجِرُ قَبْلَ لِسَانِي
دَمِي شَوَّهَتْهُ الْمَقَاصِلُ
حُلْمِي تَأَبَّطَ زَوْبَعَةً
حَاوَرَتْهُ الشَّظَايَا
و فَوْقَ التُّخُومِ الْغَوَالِي
تُكَاشِفُ فَزَّاعَةُ الطَّيْرِ خُضْرَ الدَّوَالِي
بِبِاقَةِ جَمْرٍ تُؤَجِّجُ في النَّخْلِ نَاراً
وبيْنَ الْخَلِيجِ وبيْنَ الْمُحِيطِ...
دَمٌ شَوَّهَتْهُ الْبَغَايَا
وأَحْقَرُ كَلْبٍ يُغَازِلُ في الوَ طَنِ العَرَبِيِّ خِيَامَ الْقَبِيلَةِ
أَشْرَفُ...
أَشْرَفُ...
أَشْرَفُ مِنْ أُقْحُوانِ دَمٍ
يَتَهَالَكُ بيْنَ الْبَغَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
دَمِي والْحَرِيقُ
ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا
سأبْكِي مَعَ النَّخْلِ
والرَّمْل والْخَيْلِ والظِّلِ والْفُلِّ و النَّحْلِ والإِبْلِ
آهٍ...بُكَائِي هَدِيرٌ،
ودَمْعِي رَصَاصٌ يُوَلْوِلُ
يَحْصِدُ شَوْكاً لَعِيناً،
وعُشْباً خَبِيثاً،
يُدَحْرِجُ فَوْقَ الرِّمَالِ رُؤُوسَ الأَفَاعِي
يُشَتَّتُ حُلْمَ الْخَفَافِيشِ بيْنَ الثَّنَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
يُضِيءُ اللُّصُوصُ تَجَاعِيدَ شَمَّ الْجِبَالِ...
فَأيَنَ الفَوَارِسُ يَا وَطَناً
أَتَنَقَّلُ بيْنَ يَدَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ شَنْقاً
إلى الْمَوْتِ حَرْقاً
وتَجْمَعُنِي فِي الْهَزِيعِ الأَخِيرِ
مِنَ الْمَوْتِ أُغْنِيَةٌ ضَمَّخَتْهَا يَدَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
تُؤَجِّلُ مَوْتِي الْعَوَاصِفُ؛
أَنْدَسُّ تَحْتَ الرِّمَالِ
تَمُرُّ الخُيُولُ تَفَتِّشُ عَنِّي
وعُشْبُ دَمِي خِيْمَةٌ لِلصَّعَاِلِيكِ
رَأْسِي تُدَحْرِجُهُ في الْمَنَافِي ذِئَابٌ
وتَحْضُنُهُ نَخْلَةٌ بَاسِقَهْ
تُمَارِسُ عِشْقَ الْفُصُولِ
وتَسْأَلُ عَنْ كُلِّ السَّمَاوَاتِ عَنْ صَاعِقَهْ
فَأيَنَ الصَّوَاعِقُ يا وَطَنِي العَرَبِيَّ
لِتُرْجِعَ لِلعَرَبِيِّ الْمَلاَمِحَ
والنَّخْلَ والرَّمْلَ والْمُعْجِزَاتِ وغُرَّ السَّجَايَا
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
دَخَلْتُ إلى وَاحَةِ النَّخْلِ ذَاتَ حَفِيفٍ
ووَزَّعْتُ فَوْقَ النَّخِيلِ دِمَائِي
وأَهْدَيْتُ ذَاكِرَتِي الْخَيْلَ
أدْمَنْتُ حُبَّ الصَّهِيلِ وحُبَّ الضِّيَاءِ
نَشّرْتُ عَلَى أُرْجُوَانِ الصَّحَارَى
فَوَاكِهَ أَشْجارِ عِشْقِي
وغَنَّيْتُ...
غَنَّى النَّخِيلُ...
اِشْرَأَبَّتْ جِبَالٌ ودَارَتْ كَزَوْبَعَةٍ
رَاقَصَتْنِي شَحَارِيرُ حُلْمِي الْقَدِيمِ
وكَانَ النَّزِيفُ لَذِيذاً
وجَمْرُ النَّزِيف جَمِيلاً...
نَمَتْ فَوْقَ صَدْرِ الصَّحَارَى زُهُورُ الْفَرَحْ
وزَرْكَشَ أُفْقَ الْعُرُوبَةِ قَوْسُ قُزًحْ
ولَمَّا أَتَتْنِي بِرَأْسِي يَدَايَا
بَكَيْتُ وصِحْتُ ؛ فَخَارَتْ قُوَايَا
مَتَى تَتَحَقَّقُ في الوَ طَنِ العَرَبِيِّ رُؤَايَا ؟؟؟
دَمِي والْحَرِيقُ ونَبْضُ النُّجُومِ مَرَايَا.
------------------------------------------------------------------
* من مجموعتي الشعرية "أينعت في دمي وردة " ، الأمانة العامة للأدباء والكتّاب العرب، بغداد 1989.



كل التفاعلات:
عبدالله محمد الفاهوم

بصحراء حياتي / بقلم مجدي شاهين

بصحراء حياتي
____________

بكاء في الليل و أنين
شقاء في النهار يغلي
هذه الدنيا أعمار لفناء
غبار و حطام و سراب
و البئر العميق ينضب
يصير عقيم الأسرار

سألت عن روح الفأل
كل حلم و كل خيال
أُخِذتُ لمتاهات دروبه
ضللت فيها وراء قنديل
مسرع الخطى ظمآن
حولي ضحكات و أنات
أسمعها و لا أرى وجوها
و امتزج بالليل النهار

عانقت قلبي في الضباب
و أنزف خربشاتي الندية
كالعرق فينسكب على رماد
و قلبي خفاق بجناحين
طائر سارب بلا صحبة
يبحث عن عش الليل
و الروح ما لها جوار

أيا حبيبا تخفيت عني
أتراني؟ أتسمعني؟
إقرأ خربشاتي هي تناديك
صل قطيعا تركته للوهم
أَوْمِئ بومضة نور منك
فظلام الظن حالك
أيام الوحدة خانقة
ذبلت في البستان أزهار

غُصتان إحداهما في قلبي
تنغص نبضه و تبعثره
الثانية تحبس الأنفاس
و تحشرجها
جراء ظلم عنيد يطاردني
أسوار و أغلال و تكميم
فالصبر الجميل صبار

قصة مزعجة بمذاق العشق
تتلوى أحداثها و تَتَلَوَّن
كالأفعى و الحرباء
على جنبات خيمتي
بصحراء حياتي
حول بئر قلبي النضاح عشقا
لفاتنة الفتنة فيها تزدهي
أهاجت للحب إعصار

أغني ألحان الشوق
رغم قيودي و إن كانت واهية
فأنا حر طليق إلا في عشقي
إن شكوت منه فلا عليَّ عتب
إنما العتب على من أثار
و أوقد للحب نار

بقلمي
مجدي شاهين



الأحد، 15 يناير 2023

التحدي/بقلم؛ زهراء الأزهر البلد: المملكة المغربية بتاريخ: 7/1/2023

التحدي
حتى الأمس القريب
كنا ننصت وننصت
لأمور تجري....
خلف الباب المصمت
نبصر أحيانا من ثغرات
ظلالا تتسلل ، تتمدد
قابعة تنزف بالغروب
بالغربة، بالغرابة
ما إن فتح الباب
حتى اقتحمت القبو
خصلات من شمس
نفحات من نسيم
أرعشت الفراغ
أشعلت الجدران والأركان
امتطى المكان صهوة الزمان
مجد رؤيةالأشياء عارية الجبين
مجد ملمس الأشياء على طبيعتها
مجد مسمع الأشياء على حقيقتها
في شغف الأفراح
في غسق الأحزان
بالأفكار، بالأشكال، بالأنغام
بالألوان، بالكلام
لتختفي شرنقة المزايدات
في سوق البشر
بلسان الحق الطلق
بين الواجب والمطلق
فلن يصنع الإنسان إلا الإنسان

بقلم؛ زهراء الأزهر
البلد: المملكة المغربية
بتاريخ: 7/1/2023

على قيد المسافة / بقلم امل ابو سل

على قيد المسافة

على قيد المسافةِ ينحني الضوءُ
بعكازه مرتدياً ثوبَ العتمة
كعجوزٍ حزينة بلل الصمتُ قبرَها
قبل الرحيل، بينها وبين العمر دقائق
ربما ثوانٍ تصدح مخترقة ثقوب الغيمة
المهترئة، عصية الانهمار كما انتظارٍ خاوٍ
ودّع جوف العودةِ بِلا رجوع.
والسماءُ بقلبها هناك تبحث حدائق عتادها
لا قمر، لا نجوم، لا عتاب يواسي هماً أخرق
أحمق مشبع بجنون الليل .
آهٍ يا بقايا القصاصات خاصمت من الحبر
أحرفاً أصابها احتضاراً بعد اعياء .
شحيحةُ المعاني والمقاصد، في قلبها
شعاعً مات، يترحم على ما فات من أشواق .
نفسها التائهة داخلها توهان فتمرد
لا مناص، سراب يتسرب لكل توقعات
أثقل رأسها لأخمصِ قدميها .
يختلج الأنفاس المتشققة جفاف الروح .
على قيد المسافة أورقت رؤوس الوقت
يتيمة بالطرقات المرتعشة، وكأنها
احتشدت من وجه الزمانِ تجاعيد
يسيل لعابها تشتهي التهام العمر بأي
فرصة تسمح لها، وويحها المسافة
باتت عالقةً بين الموت والحياة .
لا تعلم أهي تقلصاتِ رحم للإنجاب
أم هي غرغرة موت وفناء .
غير واضحة وكأنها رسم على ماء
كهف ينضج بصوت مخنوق
ربما حر انعتق من سجن مؤبد
والبؤس يبتلع ظلمة حلم مبتور
من النور. لا تصحيح على الوقت
تسير عقاربُ الساعةِ بفوهة ضيقة
متسعة البؤبؤ متوجسة .
هي الحياة كما نريد أن نراها
أجل كانت أحلاماً اخترقت وسادتي
أرقتني بل قتلتني بجاثومِها .
بذورُ الصباحِ تنبت باحثة تربة خصبة
مفعمة بالأمل .
تتضاءل الاحتمالات التعيسة
بمجرد أن استفاقت أصبحت كمنحوتة
على ماء نهر جاري .
بات صُراخاً بالفراغ ممتلئاً بها
يتكئ على رئتها أوكسجين لطالما
ضاق، يتسع معقماً المسافة بيني
وبينها لا شوائب، لا غبار.
وعودة للحياة بمرها وحلوها
وصنع المسافة السعيدة ذاتها ....

امل ابو سل




. دُنــيَــايَ أَنـتِ / الشاعر منصور عمر اللوح غــزة ــ فلسطين

.                                              دُنــيَــايَ أَنـتِ

لَـم أَهــوَ يَــومَـــاً فِـي الإنَــــاثِ سِــــواكِ ،،،،،، والــعِــشــقُ فـي قَـلـبـي رَوَاهُ هَـوَاكِ

أَنـتِ الــحَـبِـيـبَــةُ لا حَـبِـيْـبَـةَ غَـــيرُهََـــا ،،،،،، وَلَـقَـد سَـبَـانِـي فِـي الـهَـوَى عَـيْـنَـاكِ

فِـي كُـــلِّ أَلــسِــنَــةِ الــكَـــلامِ أُحِــبُّــهَــا ،،،،،، وَبِـفَـضْـلِ سِـحـرِكِ أَهــتَـدِي بِـسَـنَـاكِ

وَبِــكُــلِّ مَــعــنَـى لِـلــمَــحَــبَّــةِ أَنـتَـمِـي ،،،،،، لِـشَـرِيْــعَــةِ الـعُـشَّـاقِ فِـي نَــجــوَاكِ

أَبْـحَـرتُ كَي أصـطَـادَ مِن بَـحـرِ الـهَـوى ،،،،،، أُنــثَـى الـــغَـــرَامِ فَــلَــم أَجِــــد إِلاكِ

كَــادَ الـرُّجُــوعُ يُـسَـوقُـنِـي لِــهَــزِيْــمَــةٍ ،،،،،، فَــسَــأَلـتُ دَمــعِِـي مَـن أَذَلَّ حِــمَــاكِ

قَـــالَـت فَــلا تَــرجِـــع بِـــذُلٍّ قَــــاتِــــلٍ ،،،،،، لَـــولَا الـــفُـــؤادُ أَشَـــارَ لِـي بِــلِــقَــاكِ

لَـولاكِ لَـم أَعــشَــقْ إِنَـــاثَـــاً فِـي الـدُّنَــا ،،،،،، عِـطـرُ الـهَـوَى مُـتَـغَـلـغِـلٌ بِــحَــشَــاكِ

أَنتِ الـمُـنَى وسَـكَـنتِ قَـلـبِي والـحَـشَـا ،،،،،، يَـا نِـسـمَـتِـي لَـم أَرضَ عِـشـقَ سِـوَاكِ

وَأَغَــارُ مِـن نَـحـلٍ يُــدَاعِـبُ ثَــغــرَهَـــا ،،،،،، يَـلـتَـفُّ حَــولَـكِ يَـسـتَـطِـيبُ حَـــلاكِ

أَيْـقَـنـتُ أَنَّ الـشَّـهـدَ يَــمْــلَأُ جَــوفَــهَــا ،،،،،، أنـتِ الــحَــلَا سُــبــحَــانَ مَـن سَــوَّاكِ

لَــولَاكِ حُــبِّـي لَـن تُــضِـيءَ دِيَــــارَنَــــا ،،،،،، نُــورُ الــوِصَــالِ مُــلاصِــقٌ لِــضِــيَــاكِ

أَبـحَـرتُ فًِـي بَـحـرِ الـغَـرَامِ مُــجَــازِفَـاً ،،،،،، فَــوَقَــعـتُ فِـي شَــرَكِ الــنَّــوَى لَــولاكِ

أَنٔــقَــذتِ قَـلـبِـي يَـاهَــنَــايَــا والـمُـنَـى ،،،،،، إِيَّـــاكِ نِـــســـيَـــانَ الــــهَــــوَى إِيَّــــاكِ

يَــا مُـقـلَـتِـي فَـلَـقَـد مَـلَـكـتِ مُـتَـيَّـمَـاً ،،،،،، سَـتَـضُـمُّــنِـي الأَحـضَـانُ فِـي دُنــيَــاكِ

أَنـتِ الـمَـلِـيـكَــةُ والـحِـسَـانُ وَرَاءَهَــا ،،،،،، لا يَــعــتَـلِـي عَــرشَ الــفُــؤَادِ سِـــوَاكِ

يَـا مَن مَـلَأْتِ قِـطَـارَ عُـمْـرِي فَــرحَــةً ،،،،،، الــقَــلـبُ يَــرقُــصُ كُــلَّــمَــا يَــلــقَــاكِ

لا تَــبْــعِــدِي عَــنِّـي فَـــإِنِّـي مُـــغـــرَمٌ ،،،،،، أســعَــدتِ قَــلـبِـي مِـن سَـنَـاءِ بَــهَــاكِ

إِنِّي اعـتَـمَـدتُ الــعِــيـدَ فِي أَعـمَـارِنَـا ،،،،،، يَــومَ الــتَــقَــيــنَــا كَـي يَـكِـيـدَ عِــدَاكِ

دُنــيَــايَ أَنتِ وَفِـي فُــؤادِكِ مَـوطِـني ،،،،،، يَــا سَـعـدَ قَـلـبِـي رَاحَــتِـي بِــحِــمَــاكِ

.................................................

بقلمي الشاعر منصور عمر اللوح

غــزة ــ فلسطين


بوح لقميرتي / بقلممجدي شاهين

بوح لقميرتي

قَمَرِيةُ الوجنات و الخد الرقيق
مذهبة الجبين و شفاه كالعقيق

الليل سارح يتوجها و بها شفيق
غَزَلَتْ لي بنظراتها حديث عميق

ثَمِلْتُ من خمرها ولا أمَلِي أفيق
أهاديها دوما وردات هواي العتيق

بنظمٍ من قوافيَّ و نثرٍ له بريق
جَعلتُهم نجوم في ليلي الصديق

سمائي تنتظر قميرتي متى تجيئ
من يخبرها أني بلهفة و النفس تضيق

بقلمي
مجدي شاهين



سفني تثقلها الأمواج/بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر.

سفني تثقلها الأمواج تجريها الرياح يحتضنها البحر
هذا وأنا في عمري شهر
وضعت أمامي الحليب عندما أنتهيت أسرعت إلى الفطيرة
ذهبت إلى المحلات فوجدتها مكتضة بالأسئلة ؟
اشتهرت بطيبة بالمناسبة هناك تسكن عمتي
هناك هدايا وعطايا كثيرة
هناك تضحي دون عيد
هناك تستحي من الجميع
كل يوم نحتفل فنجتمع في دار عمتي
تذكرت كانت المناسبة
قصتي الآخيرة
قدمت التهاني
ارسلت لهم بطاقتي
أيها البحر مرحبا
لا أعرف هل تسمح لي
بزيارة
يقول البحر:
أشكرك على هذه المبادرة
هذا حين كنت طفلة
في العاشرة
كادت الأمواج تختفي
قلت لماذا فعلت ذلك
ذهابك لا يناسبني
كانت أمي تقول لي أرتدي معطفك
يقيك من البرد
عليك أن تجمعي أجزائك المتبعثرة
أشتقت أن أرى طفولتي
أحتضنها أستنشق نسائمها
عاقني الدهر
جرفتني الرياح إلى حيث لا أدري
رأيتها في شتاتي
وعلى مرآتي متكسرة
منذ زمان وأنا مثل الشجرة
كل يوم تسقط ورقة
لا أنتظر أشحذ سيفي المخدوع
نتخاصم
لا غيث ولا مطر
أتسلق جدراني لأتحاشى الخطر
وفي قلبي ألف شجرة
ألف روح تحتظر
أصدع لأمرها لأفتت الحجر
تصدعني الكلمات
تضيق نفسي من النفق المظلم
أسير بحذر
أختلطت الأصوات بأصوات
المنشار
والأبواب تفتح وتغلق
إلا في بعض الحظات
في فترة النقاهة
يتأبطها القدر
نلتقي في المحطات
وأصواتنا قهقهات
عذرا حبيبتي لا أملك غير هذه الكلمات.
......
بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر. 



. افــشُــوا الــسَّــلام / بقلم ــ الشاعر منصور عمر اللوح غــزة ــ فلسطين

. افــشُــوا الــسَّــلام
افـشُـوا الـسَّـلامَ عَـلـى الأَنَـــامِ وقَـدِّمُــوا ،،،،،، أَيــدِي الـمَـكَـارِمِ لِـلـخَـلائِـقِ تَسـلَـمُـوا
ازرَع سَــلامَــاً فِـي الــمَــدَائِـنِ والــقُــرى ،،،،،، تَـلـقَ الـتَّـسَـامُـحَ فـي الـعِـبِـادِ يُـعَـظَّـمُ
وإِذا الـــمَـــحَــــبَّــــةُ نَــوَّرَت أَزهَـــارُهَـــا ،،،،،، تَــجِــد الــمَــوَدَّةَ فـي الــبِــلادِ تُـعَـمَّـمُ
وَارووا الـمَـحَـبَّـةَ بـالـمَـشَـاعِـر والــتُّـقَـى ،،،،،، وغِــذَاؤهَــا هُــوَ الاهـتِـمَــامُ الأَعــظَــمُ
افـشُـوا سَـلامَـاً في الـشُّـعُـوبِ لِـتَرتَـقُـوا ،،،،،، فَــإذَا الـقُـلُـوبُ تَـنَـاغَـمَـت تَــتَــبَــسَّــمُ
طَـــوقُ الــنَّــجَــاةِ هُــوَ الــسَّــلامُ لِأُمَّـــةٍ ،،،،،، وَعَـنِ الـمَـسَـاوئ والـخَـطَـايَــا يَـعـصِـمُ
نَــشــرُ الـسَّـلامِ مُــحَــقِّــقٌ أَمَــلَ الــوَرَى ،،،،،، بِــالـحُـبِّ تَــأتَـلِـفُ الـنُّـفُـوسُ وَتَـسـلَــمُ
فَــتَـمَــسَّـكُــوا بِـحِـبَـالِ وَصــلِ وِدَادِكُـم ،،،،،، وَتَـسَـابَـقُـوا بٌــالــخَــيرِ دَومَــاً تَـغـنَـمُـوا
عِـيـشُـوا بِــحُـبٍّ تَــسـتَـقِـمْ أحــوَالُـكُـم ،،،،،، عِـيشُـوا بِـأحـضَـانِ الـسَّـلامٕ لِـتَـنـعَـمُـوا
لا تَــعــتَــدُوا وَتَـسَـامَـحُـوا خَــيرٌ لَــكُــم ،،،،،، مَن يَـزرَع الـبَـغـضَـاءَ فَـهـوَ الــمُــجــرِمُ
قَـصـرُ الـمَـحَـبَّـةِ ضَـمَّ عِــشــقَ شَــرَاكَـةٍ ،،،،،، والـعِـشـقُ يُـثـمِــرُ والـعَـوَاطِـفُ تَـحـلَـمُ
فِـيـهِ الـعَـوَاطِـفُ بِـالـعَـوَاطِـفِ تَـلـتَـقِـي ،،،،،، أَمَّــا الــمَــشَـاعِـرُ بِـالــمَــشَـاعِـرِ تُــغــرَمُ
بِــتَـعَــانُـقِ الـقَـلـبَـينِ فٌـي عُــشِّ الـهَـوَى ،،،،،، فَــالــحُــبُّ يَــســمُــو وَالــوِدَادُ يُــكَــرَّمُ
والاهـــتِـــمَـــامُ وَالاحــــتِـــوَاءُ تَـــآلُـــفٌ ،،،،،، بَـينَ الـقُـلُـوبِ وَفِـي الـشَّـرَاكَـةِ مَـغـنَـمُ
إذ بِـالـحَـبِـيـبَـةِ ضَـاعَـفَـت فِـي حُــبِّــهَــا ،،،،،، حَـتَّى الــبِــنَــاءُ مِـنَ الــزَّلازِلِ يَــســلَــمُ
سَــــادَ الـتَّـفَـاهُـمُ وَالــتَّــوَادُدُ جَـمـعَـهُـم ،،،،،، لا مِـن حَــــقُــــودٍ مَـــارِقٍ يَـــتَـــهَــكَّــمُ
وَبِــحُــســنِ ظَــنٍّ دَامَ حُـــبٌّ حَــــالِــــمٌ ،،،،،، وَالـحُـبُّ أَلَّـفَ فِـي الـقُـلُـوبِ وَيَـحـكُــمُ
وَاسـعَــوا إِلـى نَـبـذِ الـشُّـكُـوكِ وَمِـثـلِـهَـا ،،،،،، فَـالــشَّــكُّ يَـصـدَعُ فِي الـبِـنَـاءِ وَيَـهـدِمُ
لَا تَــأْمَـــنُــوا لِـــمُـــنَــافِــقٍ وَمُـــخَـــادِعٍ ،،،،،، إِنَّ الــسَّــفِــيـهَ إِلـى الــمَــكَـارِهِ يَــعــزِمُ
هُــوَ يَـزرَعُ الإفــسَــادَ فـي أَرضِ الــوَرَى ،،،،،، وَتَــرَاهُ فِـي لُـبِّ الــقَــضَـايَــا يَــظــلِــمُ
صُـونُـوا الـوِدَادَ وَلا تَـعِـيـثُـوا فـي الأَذَى ،،،،،، تَــتَــيَــسَّــرِ الأَيَّــــامُ فِــيــهَــا نَــحــلَــمُ
مُـسـتَـقـبَـلُ الأَجــيَــالِ فِــيــهِ رَجَــاءُنَــا ،،،،،، نَـسـمُـو بـجُـهْـدٍ ، والـتَّـقَـاعُـسُ يَـحــرُمُ
بَـلْ وَاجـعَـلُـوا عَـلَـمَ الـسَّـلامِ مُـرَفـرِفَــاً ،،،،،، فِـي كُـــلِّ أنـــحَـــاءِ الـــبِـــلادِ يُــعَــمَّــمُ
........................................................
بقلمي ــ الشاعر منصور عمر اللوح
غــزة ــ فلسطين