الاثنين، 21 مارس 2022

ذَاكَ الجَبَـلُ *******بقلم مجدي شاهين

 ذَاكَ الجَبَـلُ

*******

ذَاكَ الجَبَـلُ
الحِصْنُ المَنِيعُ
كَمْ أَسْنَدْتُّ إِلَيَهِ ظَهْرِيَ
رَكَنَتْ عَلَيْهِ رَأْسِيَ
دَاعَبْتُ أَحْضَانَهُ بِنَوْمِيَ
تَمَلْمَلْتُ عَلَيْهِ وَ ارْتَعْتُ
بِصَحْوِيَ وَ لَعَبِيَ

ذَاكَ الصَرْحُ الكَبِيرُ
بِقَلْبٍ عَطُوفٍ حَنُونٍ
كَانَ لِيَ فِيهِ عَرْشٌ
إِحْتَوَىٰ هَزْلِيَ وَ جَدِّيَ
وَ أَنَامِلٌ رَقِيقَةٌ رَشِيقَةٌ
لَامَسَتْ وَجْهِيَ
مَحَتْ دَمْعِيَ
حَاوَطَتْ جَسَدِيَ
أَدْفَأَتْ بَـرْدِيَ

ذَاكَ البَيْتُ الفَسِيحُ
لَمْ يَخْلُ مِنَ الخَيْرِ
لَمْ يَدَعْنِيَ أَشْكُوَ الضَّيْرِ
لَاحَقَتَنِيَ ، أَلْحَفَتْنِيَ بِصَبْرٍ
ذَاكَ كُلُّهُ كَانَتْ أُمِّي
_________
بقلمي
مجدي شاهين 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق