قصيدة : شاعرتي
زمنك في طبيعتي
بلغ حد الكمال
توجته تجاعيد الحب
المصففة بالورود
التي تسر وجهي قبل قلبي
إعجابي لدونك
زمن زائل
أنت غاية القرب مني
لن أترك روحك
تذبل إلى الأبد
مادام اخضرار ربيعك
في عمري
لأنك نفسي
التي أمدحها لنفسي
أريدك شاعرتي
حسونا محلقا
في أعذب أجواء السماء
بعيدة عن مديح غيري
وفي المساء
أحمل عنك ثقل التعب
لتسترخي
على غصن حرصي عليك
وأمدك بأعذب قطرة
من ثلوج أعلى القمم
المذابة بحرارة أشواقي
للشاعر عزيز منتصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق