الجمعة، 8 مارس 2019

لحظه بتمر ف حياتنا وبتكون مفجأه بنحس بيها وبتلفت نظرنا/ بقلم طاهر مختار

لحظه بتمر ف حياتنا وبتكون مفجأه بنحس بيها وبتلفت نظرنا
لكن ف وقت الظروف بتكون صعبه والفقر بيطاردنا.
بيكون حب او مجرد نزوه ونفسنا تتحقق وتكون ملك ايدنا
ونعيش مع بعض بقيت مشوارنا مع الرغم التفاهم آللي بينا والذكرى الجميله آللي بتجمعنا.
لكن نسينا حاجه مهمه ان كل شيء نصيب وقسمه وف عقبات بتكون دافع لفراقنا
وتنتهي أحلامنا والوعود آللي عليها إتفقنا وقولنا خلاص السعاده دقت ع أبوابنا
وهانعيش الحياه بدون مجادله ولا ظروف هاتقف ف طريقنا
لكن أوام وبسرعه نزلت دموعنا وأصبح الحب مجرد ذكرى موجوده بس ف خيالنا.
لكن ربنا له حكمه وبيختار فعلا آللي يناسبنا وبعوض سنين دموعنا وعذابنا.
وبيرجع الفرحه ف ثانيه لما بنشوف أولادنا حتى من غيرنا.
مع الرغم الماضي الجميل آللي عشناه ف بداية مشوارنا.
نبتدي ننسى ونحاول نمارس نشاطنا ونتحمل المسؤليه ونضحي عشان نسعد أولادنا.
وننسى أجمل سنين حياتنا ونفكر ف بكره وازاي نخلق السعاده والحب مابينا.
نبتدي نحسن من عيوبنا ونردم ع الماضي ونكون فخر ومثل أعلى لأعز شئ بالنسبالنا
حتى لو الشيطان كان دافع لإنحرافنا لكن بنغير الصوره كامله ونحاول نسعد أبنأنا.
ونخاف لو عرفوا ماضينا وذكرياتنا أوام وبسرعه نخرج عن شعورنا والدموع سايله والحقيقه بتيتعبنا.
حتى لو قابلونا صدفه واحنا مش واخدين بالنا لكن حكم الزمن دايما بيبعدنا.
عشان كبرنا وف مسؤليه وأولاد واقفين ف طريقنا والسمعه آللي بتحوطنا.
وكلام الناس والحته لو عرفوا حقيقة ماضينا وذكرياتنا والحب آللي كان شاغل تفكرنا.
عشان كده لازم نهدى الحب الشريف محصور ف النصيب والقسمه وفرحتنا بولادنا.
حتى لو ضدد رغبتنا اهم شيء نرضي آللي خلقنا ونعيش الحياه بطبعتنا.
ونحاول ننسى ونفتح باب يناسبنا ومافيش داعي نبرر موقفنا ونفتكر ماضينا وذكرياتنا.
الحياه لسه حلوه ونكون واثقين ان ربنا بيختار آللي ف صالحنا وعمره ما ف يوم ظلمنا.
الحب مش مجرد كلمه او مقابله ساعة صبحيه وأصبحت قصة وشغلت تفكرنا
الحب نعمه وربنا وحده هو آللي بيحددهونا يبقى نرضى ونحمد آللي خلقنا.
ونسعد نفسنا وغيرنا ومافيش داعي للعيند والمجادله ونخسر بعض وتنتهي بفراقنا.
بعد ما ربنا جمعنا داخل بيوتنا بهدف الحب الاول والغريزه آللي سيطرة ع عقولنا
شاعر العصر صاحب كلمه لها مضمون ومعنى يفيدنا و ينفعنا بقصيده جميله تنال إعجابنا
وتحسن دايما من أخل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق