إهداء إلى روح أبي الطاهرة......
صقرأ في دنيا الفناء..
شامخ الجبهة بلا إنحناء.. ..
كان في مشيته الهوينى ..
يعد رمال الأرض
خشية الإله...
كالنور الساطع
بين الجباه...
....ينير الدروب
المعتمات...
ترقص الدنيا إذا
....ما
أقبل .يحمل بين
ايديه البركات...
بهي الوجه في مطلعه..
كالقمر يضئ السماء...
قابل الموت بقدميه.
وتعفرت بتراب
الأرض قدماه.....
وفي النهاية أقول:-
لا شئ يغني عن الأب
ولو ملكت كنوز
دنيا الفناء
وأقول:-
أيا ريح الصبا مهلا
ما بال الأحبة فارقونا
ولم يلقوا السلاما
أتراهم عجلوا بالرحيل..
أم ترى الأقدار
جرت بمشيئة الإله...
فاطمة الفاهوم
الثاني من نوفمبر /2015
شامخ الجبهة بلا إنحناء.. ..
كان في مشيته الهوينى ..
يعد رمال الأرض
خشية الإله...
كالنور الساطع
بين الجباه...
....ينير الدروب
المعتمات...
ترقص الدنيا إذا
....ما
أقبل .يحمل بين
ايديه البركات...
بهي الوجه في مطلعه..
كالقمر يضئ السماء...
قابل الموت بقدميه.
وتعفرت بتراب
الأرض قدماه.....
وفي النهاية أقول:-
لا شئ يغني عن الأب
ولو ملكت كنوز
دنيا الفناء
وأقول:-
أيا ريح الصبا مهلا
ما بال الأحبة فارقونا
ولم يلقوا السلاما
أتراهم عجلوا بالرحيل..
أم ترى الأقدار
جرت بمشيئة الإله...
فاطمة الفاهوم
الثاني من نوفمبر /2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق