على مفترق الطرق
وقفت.....
وبطرف العين بحثت....
عن رماد عن فناء بحثت....
وسرح بي الخيال ..
إلى البعيد.....
إلى مسرح للذكرى..
ابتعدت....
بحثت عن كل شئ
فوجدت.......
طفل يصيح بين أحضان
الشوك.....
تملئ الحيرة عيناه
فبكيت... .
فبكيت لبكاءه
و تساءلت.......
فأسرعت إلى الطفل ..
فأحتضنته من أحضان
الشوك..... .
فسرت حرارتي إليه..
فطمئنته ...حينها
توقف الطفل عن البكاء والتنهيد.
فتوقفت....
فتساءلت..؟!
ما الذي ابكى ذلك الطفل
الحزين..بين احضان الشوك.....
أهو يبكي من ماض....حاضر...
فأسرعت الى الطفل
فأحتصنته من أحضان الشوك...
فسرت حرارتي إليه ....،
فطمئنته....،
حينها توقف الطفل عن البكاء..
والتنهيد فتوقفت..
تسائلت ..
ما الذي ابكى ذاك الطفل .
بين احضان الشوك ....،
بحثت بين اوراق الماضي فوجدت..،
وبحثت بين اوراق الحاضر
فوجدت....
ان الماضي والحاضر عليه
متفقان....
.....
.فاطمة الفاهوم
10/9/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق